مركز ومستشفى فلوريا
عمليات التجميل وزراعة الشعر في تركيا
creampie great boobs chat girl.
rebecca was lonely. xxxvideos
www.pornhup.fun

زراعة الأعضاء

زراعة الأعضاء

ماهي زراعة الأعضاء؟ تاريخ وانواع زراعة الأعضاء، أنواع الطعوم والاعضاء المتبرعة لأجراء زراعة الأعضاء، الفرق بين زراعة الاعضاء من متبرع حي ومن متبرع متوفى

5 1٬385

محتويات المقالة

مقدمة زراعة الأعضاء

ما الحاجة الى زراعة الأعضاء؟ دائما ما يبحث الناس عن الصحة الجيدة والحياة السعيدة الخالية من الامراض والالام والمتاعب التي يسببها مرض معين خبيث قد يصيب عضو من اعضاء الجسم.

لذلك عندما تفشل الطرق العلاجية والادوية الطبية والعمليات الجراحية الصعبة في علاج تلف عضو من اعضاء الجسم وفشله في القيام بوظائفه الحيوية وتعرض الشخص المريض لخطر الوفاة تواجدت عمليات زراعة الاعضاء والتي عملت على نقل الاعضاء بين الكائنات الحيه وزرع اعضاء جديده وسليمه مكان الاعضاء التالفة استعاده الصحة من جديد.

ماهي زراعة الأعضاء

عمليات زراعة الاعضاء والمقصود بها نقل الاعضاء من كائن حي الى كائن حي اخر عن طريق استخدام مجموعة من التقنيات الطبية الحديثة فعندما يصاب ويتعرض عضو من اعضاء الجسم بمرض خبيث يجعل هذا العضو تالفا وغير قادر على اداء وظائفه.

كما انه ممكن يؤثر على بقية اعضاء الجسم وتتعرض حياة الشخص للوفاة فتواجدت عمليات زراعة الاعضاء فعن طريقها يمكن نقل عضو او نسيج حي من انسجة الجسم من شخص متبرع الى الشخص الذي يكون بحاجه الى هذا العضو كما يمكن نقل نسيج حي من حيوان الى كائن بشري.

مقالات قد تعجبك أيضاً ... قراءة المزيد...
1 من 6

وعمليات زراعة الاعضاء أعطت الامل من جديد الى المرضى الذين كانوا يعانون لفترات طويلة من آلام المرض والذين قد اصابهم اليأس نتيجة فشل الطرق العلاجية والأدوية الطبية في علاج امراضهم وتخليصهم من الألآم الشديدة فأمكن نقل وزراعة اعضاء كاملة من شخص الى شخص اخر مريض وتمكن نقل نسيج وخلايا حية وايضا سوائل يتم نقلها من اشخاص متبرعين الى المرضى لإنقاذ حياتهم.

تاريخ زراعة الأعضاء

ظهرت عمليات زراعة الاعضاء منذ القدم ولكنها لم تحظى بفرص النجاح وكانت معظمها فاشلة نتيجة عدم توافر التقنيات الطبية الحديثة المستخدمة الان فلقد حاول الاطباء منذ القدم نقل اعضاء بشريه الى اشخاص مرضى يعانون من تلف في أحد الاعضاء فمنهم من نجح في بعض هذه العمليات مثل نقل جزء من الكبد من شخص متبرع الى المريض.

ومنهم من نجح في نقل البنكرياس من شخص متوفى الى شخص اخر ولكن معظم عمليات زراعة الاعضاء في القدم كانت تفشل نتيجة عدم توافر الامكانيات ورفض جهاز المناعة للأجسام الغريبة التي تدخل الجسم ومحاولة تدميرها.

أنواع زراعة الأعضاء

عمليات زراعة الاعضاء تختلف من حيث الاعضاء المزروعة والتي يمكن نقلها من اشخاص سواء كانوا احياء او اشخاص بعد وفاتهم الى اشخاص مرضى يحتاجون الى هذه الاعضاء لإنقاذهم من خطر الوفاة نتيجة تلف اعضائهم وتوقفها عن اداء وظائفها الحيوية داخل الجسم ومن انواع الاعضاء التي يمكن زراعتها داخل الجسم:

زراعة العظم:

عمليات زراعة العظم تحدث عند اصابه الشخص بكسور حاده ادت الى كسر العظم نفسه وهذه الكسور اثرت بشكل كبير على الجسم فيقوم الاطباء بأخذ جزء من عظم المريض نفسه الذي يمكن ان يتجدد وزراعته مكان الاجزاء التي تعرضت لكسور ومشاكل صحية او يتم نقل عظم من اشخاص بعد وفاتهم وزراعتها في الشخص المريض.

زراعة نخاع العظام:

عمليات زراعة النخاع العظمى تحدث عند اصابة الشخص بمرض خطير ادى الى توقف النخاع العظمى عن اداء وظائفه الحيوية داخل الجسم فأصبح لا يستطيع انتاج خلايا دم سليمه فيقوم الاطباء بزراعة خلايا النخاع العظمى من جديد اما من جسد الشخص المريض نفسه او نقلها من شخص متبرع.

زراعة القرنية:

من امثلة الاعضاء التي يمكن زراعتها داخل جسم الانسان قرنية العين حيث يمكن ازالة القرنية التالفة التي تعرضت للإصابة بالأمراض الخطيرة نتيجة التلوث او عوامل خارجيه ضارة قد تضر بقرنيه العين

. حيث ان القرنية مكونه من ماده شفافة تعمل على حماية العين من التلوث والاتربة الموجودة في الجو فيتم ازالة القرنية التالفة وزرع قرنيه سليمة من شخص متبرع بعد وفاته.

زراعة الوجه:

عندما يتعرض الشخص لحادث خطير او الإصابة بمرض خبيث يؤدى الى حدوث تشوه في وجه الشخص وهذا التشوه لا يمكن ازالته وتجميله بعمليات التجميل الحديثة.

وايضا لا يمكن معالجته بالأدوية الطبية الحديثة يلجأ الاطباء الى عمليات زراعة الاعضاء فيمكن نقل نسيج من انسجة الجسم السليمة التي يمكنها ان تتجدد من الشخص نفسه وزرعها مكان النسيج الذي تعرض للتشوه والتلف في الوجه.

زراعة اليد:

عندما تتعرض يد الانسان بمرض خبيث فيكون احتمال انتقال المرض الى باقي اعضاء الجسم كبير وبالتالي ينتشر المرض الخبيث في الجسم.

وقد يؤدى الى الوفاة فيسرع الاطباء بإزالة اليد تماما وبترها من الجسم وأصبح من الممكن الان زراعة يد جديده مكان اليد التالفة التي تم بترها فتوضع يد تتوافق مع جسد الشخص المريض ومن الحالات الشائعة في عمليات زراعة اليد هي زراعة اليد حتى الكوع.

زراعة الرأس:

تعتبر زراعة رأس انسان كاملة الى جسم انسان اخر من أصعب عمليات زراعة الاعضاء ونادرا ما قد تنجح هذه العملية لان احتمال توافق رأس شخص من جسد شخص اخر تكون صعبه جدا وفى عمليه زراعة الرأس يقوم الاطباء بنقل رأس انسان الى جسد انسان اخر ويقومون بربط الخلايا والاوتار ومن الصعب نجاح مثل هذه العمليات لرفض جهاز المناعة الجسم الجديد الدخيل عليه.

زراعة الدماغ:

في حالة اصابه الشخص بتلف في الدماغ او مرض خبيث ادى الى حدوث اضرار بخلايا الدماغ وتوقف الدماغ عن القيام بالوظائف الحيوية داخل الجسم يقوم الاطباء بالبحث عن شخص متبرع يقومون بنقل خلايا الدماغ منه بعد وفاته ويقومون بزرع هذه الخلايا والأنسجة الحية داخل الشخص المريض الذي يحتاج اليها لإنقاذ حياته من الموت.

ايضاً، زراعة القلب:

زراعة القلب من اهم عمليات زراعة الاعضاء لأنها تعمل على انقاذ حياه شخص من الموت وزراعة القلب تكون من اشخاص متبرعين بعد الوفاة فيقوم الاطباء بنقل قلب الشخص المتبرع بعد وفاته وزرعه في الشخص المريض كما يمكن نقل وزراعة صمام القلب فقط ويمكن نقل صمام القلب من حيوانات الى اشخاص مثل نقل صمام خنزير الى بشرى ولكن تكون حالات نجاحها ضعيفة نظرا لانتقال العدوى ورفض جهاز المناعة الاجسام الغريبة الدخيلة عليه.

زراعة القلب والرئة:

عمليات زراعة القلب تكون من اشخاص متوفيين اما عمليات زراعة الرئة ممكن ان تكون من شخص متوفى او شخص حي فالرئة من الاعضاء الصدرية التي يمكن نقلها من الشخص المتبرع ووضعها مكان الرئة التالفة في الشخص المريض ولان جسم الانسان يحتوي على رئتين فيمكن ان يعيش الشخص المتبرع برئة واحده والتبرع بالأخرى في سبيل انقاذ حياه شخص اخر من الوفاة.

زراعة الكلى ” الكلية “:

يحتوي جسم الانساء على كليتين وفى حالة اصابه الكليتين بمرض خبيث يؤدى الى تلف الكليتين وعدم قدرتهما على القيام بالوظائف الحيوية داخل الجسم يمكن حينها البحث عن شخص متبرع حي يقوم بالتبرع بكلية واحده وزراعتها داخل جسم الشخص المريض لإنقاذ حياته حيث يمكن للشخص ان يعيش بكلية واحده ويمارس حياته بها.

 زراعة الكبد (متبرع حي):

عمليات زراعة الكبد من أشهر عمليات زراعة الاعضاء حيث عند اصابه الشخص بمرض خطير فى الكبد قد ادى هذا المرض الى تليف الكبد وتأثيره على باقي اعضاء الجسم وعدم القدرة على العي به فيقوم الاطباء بنقل الكبد او انسجه منه من شخص متبرع حى وزرع هذا الكبد السليم او انسجه منه حيه مكان الكبد التالف داخل جسد الشخص المريض.

زراعة الرئتين:

تكون عمليات زراعة الرئة من متبرع حي نظرا لاحتواء جسم الانسان على رئتين ويمكنه العيش برئه واحده والتبرع بالرئة الاخرى الى شخص مريض قد اصيبت عنده الرئتين ولا يستطيع التنفس والحياة فيتم زرع الرئة السليمة وازالة التالفة.

زراعة خلايا البنكرياس:

عمليات زراعة البنكرياس تكون لأشخاص يعانون من مرض السكرى ويكون هذا المرض قد إثر على صحتهم بشكل كبير وتعرض حياتهم الى خطر الوفاة فيتم أحد عضو البنكرياس من شخص متوفى او جزء منه من متبرع حي ويتم زراعه في الشخص المريض فيعمل على امداد جسم المريض بماده الانسولين التي تعالج مرض السكرى.

زراعة القضيب:

عمليات زراعة القضيب من اطول عمليات زراعة الاعضاء لأنها تحتاج الى وقت كبير في زراعة قضيب بأكمة داخل جسم الشخص المريض فيحتاج الاطباء الى نقل الجلد والاوتار والعضلات والاعصاب وكل هذه العناصر تستغرق وقت لنقلها ويمكن زراعة القضيب من متبرع بعد وفاته الى شخص مريض قد اصيب بمشاكل في ذلك الجزء من الجسد.

زراعة الجلد:

عندما يتعرض الشخص الى التهابات شديده في الجلد او يتعرض لحادث خطير ادى الى تشوه الجلد او تعرض لحروق عميقه في الجلد فكل ذلك يؤثر على مظهر الجلد فيحاول الاطباء ازالة جلد من منطقه ما في الجسم ويتم زرع هذا الجلد مكان الجلد الذي تعرض الى الحرق او الامراض او تعرض الى سرطان الجلد.

زراعة الطحال:

تتم عمليات زراعة الطحال اما بنقل الطحا ل كله من الشخص المتبرع الى الشخص المريض او نقل جزء منه وعمليات زراعة الطحال مازال البحث فيها مستمر ولم تجرى لكائنات بشريه من قبل ويرى العلماء انها قد تحقق النجاح في الحيوانات مثل القوارض والخنازير.

ايضاً، زراعة الغدة الزعترية:

عمليه زراعة الغده الزعترية هو نوع من انواع عمليات زراعة الاعضاء حيث يتم فيها نقل الغده الزعترية نفسها من جسم الشخص المتبرع الى شخص اخر وغالبا ما تحدث عمليات زراعة الغده الزعترية للأطفال الذين يعانون من مشاكل نقص في انسجه الغده نفسها.

زراعة الرحم:

عند اصابة المرأة بمشاكل في الرحم وهذه المشاكل قد تسبب لها العقم وعدم الانجاب فتكون عمليات زراعة الرحم من الحلول المقترحة لها حيث يتم نقل رحم سليم من شخص متبرع ويتم زراعته مكان الرحم التالف في جسم المرأة حتى يتم شفائها من الامراض وتصبح فرص الانجاب لديها كبيره.

زراعة الأمعاء:

عمليات زراعة الامعاء هي نوع من انواع عمليات زراعة الاعضاء ومن أكثر عمليات الزراعة تعقيدا لأنها تطلب خبره كبيره وكفاءه كبيره في هذا المجال فيتم فيها نقل امعاء سليمه وصحيحة من شخص متبرع وزراعتها في الشخص المريض الذي قد اصيبت امعائه بمرض خطير ادى الى تلفها وتوقفها عن اداء وظائفها الحيوية.

أنواع الطعوم والاعضاء المتبرعة لأجراء زراعة الأعضاء

تختلف انواع الطعوم والاعضاء التي يتم زراعتها حسب نوع كل حالة وحسب احتياج الشخص المريض الى العضو نفسه وايضا حسب تواجد العضو المراد زراعته ما إذا كان موجود في الشخص نفسه او من متبرع أخر كالتالي:

الطعم والعضو الذاتي (Autograft):

هذا النوع من انواع زراعة الاعضاء يكون ذاتي بمعنى انه يمكن زراعة جزء من جسم الخض نفسه مكان الجزء التالف الذي يحتاج الى ازاله ويمكن ان يتم أحد هذا الجزء السليم من انسجة الجسم التي يمكنها ان تتجدد وتنمو بسرعة مرة ثانيه او قد تكون أنسجة فائضة عن الجسم فيقوم الطبيب في هذا النوع من عمليات زراعة الاعضاء بإزالة الجزء التالف الذي قد اصابه المرض وفشل في القيام بوظائفه الحيوية واستبداله بجزء سليم متجدد من جسد الشخص المريض نفسه.

الطعم والعضو المغاير (Allograft):

في هذا النوع من الطعوم المغايرة يتم نقل وزراعة الاعضاء من كائن الى كائن اخر من نفس نوعه ولكن الكائنان يختلفان في الجينات الوراثية ونظرا لان جسم الانسان به جهاز المناعة والذي يقوم برفض أي جسم غريب يدخل الى الجسم ويحاول اخراجه والقضاء عليه لذلك فان معظم عمليات زراعة الاعضاء التي تستخدم طعوم مغايرة تكون نسب نجاحها ضعيفة لان هذه الطعوم تختلف في الجينات الوراثية لذلك يحاول الاطباء اعطاء المريض ادويه تعطل دور جهاز المناعة حتى يتم تقبل العضو الجديد.

الطعم والعضو المماثل (Isograft):

وهو نوع اخر من انواع الطعوم المستخدمة في عمليات زراعة الاعضاء وهذا النوع يشبه نوع الطعوم المغايرة لأنه يتم نقل العظاء بين كائنين من نفس النوع وايضا يكونان متشابهين في الجينات الوراثية مثل الأشخاص التوأم وهذا النوع من الطعوم المماثلة يعتبر الافضل نظرا للتشابه في الجينات الوراثية مما يجعل جهاز المناعة لا يقاوم الجسم الغريب ويتعامل معه بسهولة.

الطعم والعضو الأجنبي (Xenograft) وزراعة الأعضاء باستخدام الاعضاء الأجنبية:

هذا النوع من الطعوم يتم فيه نقل الاعضاء او الأنسجة من كائن حي الى كائن حي اخر حيث انه يمكن نقل نسيج من كائن حي الى كائن بشرى او بين الكائنات الحية وبعضها وتعتبر عمليات زراعة الاعضاء التي تعتمد على هذا النوع من الطعوم الأجنبية خطيره جدا لأنها تسبب الكثير من الامراض الخطيرة نظرا لاحتمال انتقال العدوى من الانسجة التي يتم زراعتها وايضا رد فعل جهاز المناعة بجسم الانسان الذي سوف يقام ويهاجم هذا النسيج الخارجي الذي تم زراعته داخل الجسم.

 زراعة الأعضاء بالتقسيم (Split transplants):

في هذا النوع يتم أخد العضو من الشخص المتوفى او الشخص المتبرع ويتم تقسيمه الى قسمين وهذان القسمان يمكن ان يتم زراعتهما في شخصين مختلفين من الاشخاص الذين قد يحتاجون هذا العضو نظرا لتلف العضو الموجود بداخلهم وعدم قدرته على القيام بوظائفه الحيوية ومن أمثلة الاعضاء التي يمكن تقسيمها والتبرع بها عضو الكبد وعضو الكلى حيث يمكن تقسيم الكبد الى جزئين وزرع جزء منه داخل شخص بالغ وزرع الجزء الاخر بداخل جسد طفل صغير.

عمليات الشراكة القلبية (Domino transplants):

هذا نوع اخر من عمليات زراعة الاعضاء حيث انه في هذا النوع تحدث فيه عملية تبادل للأعضاء حيث ان الشخص المتبرع يكون يعاني من مرض معين خطير فيتبرع بعضو سليم من جسده  كي تتم معالجه حالته مثل عمليات زراعة الكبد التي يمكن ان تحدث فيها عمليه تبادل لكبد الشخص المتبرع الى شخص اخر لان الكبد يكون عنده فى حالة جيده ويمكن للشخص الاخر الذي تم زراعة الكبد له ان يصاب بنفس مرض الشخص المتبرع ولكن يكتشف الاطباء هذا بعد مرور وقت طويل جدا.

زرع الطعم والعضو الخيفي:

هي نوع من عمليات زراعة الاعضاء التي يتم فيها نقل العضو من المتبرع الى الشخص الذي بحاجة الى ذلك العضو بحيث يكون الشخصان يتشابهان في نفس النوع ولكنهما يختلفان في الجينات الوراثية وفى حالة زراعة الاعضاء باستخدام العضو الخيفى يمكن ان يكون العضو المراد زراعته عضوا كاملا من جسم المتبرع او يكون عبارة عن مجموعة انسجة مركبة مثل عمليات زراعة انسجة من الجلد او الأوعية الدموية او الاعصاب.

اغتراس ذاتي:

هو نوع من انواع عمليات زراعة الاعضاء الذي يتم فيه تجميع مجموعة من الخلايا السليمة من جسم الشخص المريض ثم نقلها ووضعها مكان الخلايا الاخرى التي اصيب بالتلف والمرض وأصبحت تشكل خطرا كبيرا على صاحبها فيتم استئصالها ووضع هذه الخلايا السليمة كأنها ويمكن ان يستخدم هذا النوع من عمليات الزراعة في حالات السرطانات كسرطان الدم  وسرطان الثدي حيث انها حققت نجاحا كبيرا في مثل هذه الحالات.

نقل الأعضاء بين الكائنات الحية:

نتيجة اصابة عضو من اعضاء الانسان بمرض خطير وفشل ذلك العضو في القيام بوظائفه الحيوية وتأثيره على بقية اعضاء الجسم واحتماليه انتشار المرض في باقي الاعضاء لجأ الانسان الى عمليات زراعة الاعضاء والتي يقوم فيها الاطباء بنقل اعضاء او انسجة سليمة وصحيه من كائن حي الى كائن حي اخر ونقل هذه الاعضاء قد تكون من انسان الى انسان اخر او من كائنات حيه الى البشر وفى بعض الاحيان تنجح هذه العمليات ولكن احتماليه الفشل موجودة نتيجة رفض جهاز المناعة داخل جسم الانسان أي جسم غريب ومحاولة طرده خارج الجسم وتدميره.

الأعضاء والأنسجة الأساسية في عمليات زراعة الأعضاء

عمليات زراعة الاعضاء تتم بنقل الاعضاء والانسجة بين الكائنات الحية فيمكن نقل عضو بالكامل من شخص متبرع الى شخص اخر كما يمكن نقل انسجة حيه من الشخص المريض نفسه ونقله الى مكان النسيج التالف الذي تتم ازالته وايضا يمكن نقل انسجة من كائنات حيه كنقل صمام خنزير الى كائن بشرى ولكن تكون احتمالات نجاح مثل هذه العمليات ضعيفة نتيجة رفض جهاز المناعة الجسم الغريب.

الأعضاء الصدرية:

تختلف الاعضاء التي يمكن زراعتها داخل جسم الانسان حسب احتياج الشخص المريض الى استبدال العضو التالف واستبداله بالعضو السليم الصحيح فيوجد اشخاص لديهم مشاكل وامراض خطيره ادت الى تلف الاعضاء الصدرية كالقلب والرئة.

والتي قد تؤدى الى وفاه الشخص ولكن بعد وجود عمليات زراعة الاعضاء تمكن الاطباء من استخدام التقنيات الحديثة في نقل القلب من متبرع متوفى وزرعه في صدر الشخص المريض الذي يحتاج اليه وايضا أمكن نقل الرئة من اشخاص احياء او متوفيين.

أعضاء البطن:

نظرا لتعرض الاشخاص للأمراض الخطيرة التي قد تسبب لهم الوفاة وشعور الشخص بآلام المرض الخطير الذي يعذبه طوال حياته تمكن عمليات زراعة الاعضاء ايضا من زراعة الاعضاء التي توجد في البطن مثل الكلية والكبد والبنكرياس وايضا يمكن زراعة المعدة والامعاء ولكن تختلف زراعة هذه الاعضاء باختلاف الشخص المتبرع فالكبد يمكن نقله من متبرع حي وايضا الكبد اما البنكرياس لا يمكن نقله الا من شخص متوفى وايضا المعدة.

الأنسجة والخلايا والسوائل:

مثلما تمكنت عمليات زراعة الاعضاء من نقل عضو بالكامل من اشخاص متبرعين الى الاشخاص المرضى الذي لديهم مشاكل في هذه الاعضاء تمكنت ايضا من نقل انسجة حيه وخلايا معينه وايضا نقل سوائل من اشخاص متبرعين الى المرضى فأصبح من الممكن في عمليات زراعة الاعضاء نقل يد من مشخص متوفى ونقل القرنية ايضا من اشخاص متوفيين الى المرضى الذين هم بحاجه اليها وتمكنت ايضا من نقل جلد ونخاع العظم ويمكن نقل الدم وصمام القلب من اشخاص متوفيين وزراعتها في المرضى باستخدام التقنيات الحديثة والمطورة التي يستخدمها الاطباء.

أسباب التبرع بالأعضاء والقضايا الأخلاقية المرتبطة بعملية التبرع بالأعضاء

عمليات زراعة الاعضاء تعتبر من العمليات الانسانية التي تساعد الاشخاص على الشفاء من الامراض الخبيثة التي قد تصيبهم والتي قد يكون ليس لها علاج ولا ادويه ولا عمليات جراحية قد تفيد في الشفاء منها.

لذلك تتعرض حياتهم لخطر الوفاة الذي ينتج عن فشل الاعضاء المصابة من القيام بالوظائف الحيوية لهم داخل الجسم وبمجرد نقل اعضاء سليمة صحية من اشخاص سواء كانوا احياء او متوفيين وزراعتها مكان الاعضاء التالفة في الجسم سوف تنقذ حياه الكثير من الاشخاص وترجع لهم الرغبة في الحياة مرة اخرى.

المتبرعون الأحياء ذوو الصلة:

في حالة عمليات زراعة الاعضاء يحتاج الاشخاص الذين يعانون من مشاكل في الاعضاء التالفة التي قد اصيب بالأمراض الخبيثة الى اشخاص يتبرعون لهم بهذه الاعضاء لإنقاذهم من هذه الامراض وانقاذهم من احتمالية الوفاة فيبحثون اولا عن الاشخاص الاقرباء لهم والذين تكون الصلة بينهم وبين بعضم قوية جدا فيمكن لهؤلاء الاشخاص التبرع بأعضاء كاملة او بجزء من الاعضاء او الأنسجة التي يمكنها ان تتجدد وتساعدهم على الاستمرار في الحياة بدون مشاكل.

التبادل المزدوج:

تحدث عمليات التبادل المزدوج في عمليات زراعة الاعضاء عندما توجد مشكلة الاعضاء التالفة التي تحتاج الى ازالة في شخص ما ويحاول شخص قريب منه التبرع له بأعضاء سليمة من جسده.

ولكن تواجههم مشكله عدم اتفاق الاعضاء والأنسجة مع بعضها ورفض جهاز المناعة الجسم الجديد وطرده ففي ذلك الوقت يبحث الشخص المتبرع عن شخص اخر يتبرع له بالعضو يكون متوافق معه ويتم اخذ العضو السليم من الشخص المصاب الذي تم التبادل والاتفاق معه وزرعة في الشخص المريض الاول الذي كان بحاجة الى هذا العضو.

التبرع الخيِّر:

في حالات التبرع بالخير في عمليات زراعة الاعضاء يقوم الشخص المتبرع بالتبرع بعضو من جسده او نسيج من انسجه جسمه الى الاشخاص المرضى الذين يحتاجون الى اعضاء جديدة بدلا من الاعضاء التالفة التي قد تؤدى الى وفاتهم بدون مقابل مادي واو بدون حاجه الى شيء من الشخص الذي تم التبرع اليه ولكن يكون الشخص المتبرع هدفه أنساني رحيم يريد انقاذ حياه مريض يعاني من آلام المرض.

التبرع مدفوع الأجر:

في حالات التبرع بالأعضاء في عمليات زراعة الاعضاء التي تحدث بنقل الاعضاء السليمة من اشخاص الى اخرين يقوم المتبرع الذي سوف يقوم بالتبرع بعضو من اعضاءه الى الشخص الاخر المريض الذي يحتاج الى هذا العضو لإنقاذ حياته بمقابل مادي فيأخذ مبالغ ماليه من الشخص المريض مقابل العضو او النسيج الحي الذي سوف يقوم بالتبرع به لهذا الشخص.

توزيع الأعضاء التي تم التبرع بها:

يوجد منظمات طبيبه ومستشفيات تقوم بأخذ اعضاء من الاشخاص بعد وفاتهم وتحافظ عليه سليمه عندها في مخازن معينه ثم يستخدمون هذه الاعضاء في عمليات زراعة الاعضاء التي تحدث فيها ففي حالة احتياج اشخاص مرضى الى عضو معين لزراعته مكان العضو التالف الذي يعاني منه تقوم المستشفى بتوفير هذا العضو من الاعضاء الحية التي توجد عندها وتقوم بزراعته في الشخص المريض لإنقاذ حياته وقد يوصى الشخص قبل وفاته بأخذ عضو من اعضاءه للتبرع به بعد وفاته الى شخص قريب منه يحتاج الى هذا العضو.

التبرع الإجباري:

في حالات التبرع الإجباري الذي يستخدمه الاشخاص في عمليات زراعة الاعضاء تقوم منظمات معينه بأخذ الاعضاء من الاشخاص إجباري بدون موافقتهم ويتم نقلها الى اشخاص اخرين يحتاجون الى ذده الاعضاء السليمة بمقابل مادي وبمقابل مصالح شخصيه ففي حالات مثلا تقوم بعض السلطات بأخذ الاعضاء من اشخاص مسجونين يكون محكوم عليهم مدى الحياة او مجرمين بدون ارادتهم فيأخذون اعضائهم منهم لينقلوها الى اشخاص اخرين.

أنواع التبرع بالأعضاء

تختلف عمليات زراعة الاعضاء باختلاف نوع الاعضاء المطلوبة وايضا باختلاف نوع التبرع نفسه والشخص الذي سوف يقوم بالتبرع بعضو من اعضائه او نسيج من أنسجة جسمه الحية فالشخص المتبرع ممكن أن يكون من الاقرباء او تكون مستشفى متبرعة من الاشخاص المتوفيين وفيما يلي بعض الانواع المتبرعة بالأعضاء ومنها:

منح قلب لا ينبض:

الاشخاص المرضى الذين يعانون من امراض القلب الخطيرة والمستعصية والتي لم تشفى باستخدام الادوية العلاجية وعمليات القلب الجراحية الخطيرة يحتاج هؤلاء الاشخاص الى قلب اخر سليم يمكن زراعته مكان القلب المريض واعاده إليهم الحياة من جديد فيبحث الاطباء عن القلب السليم الذي يمكن زراعته من اشخاص يكونوا فارقوا الحياة دماغيا ولكن الاعضاء الحيوية مازلت سليمه فيأخذ الاطباء القلب من هؤلاء الاشخاص الموتى ويتم زراعته في الشخص المريض الذي يحتاج الى ذلك القلب لا عاده الحياة له مره اخرى.

نقل الأعضاء من أقرباء من الدرجة الأولى:

عندما يصاب شخص ما في العائلة بمرض خطير وتصبح حالته مستعصية وتصبح حياته فى خطر دائم وعرضه للوفاة في أي وقت يحاول اقاربه البحث عن علاج له لكي يشفى من مرضه وعندما تصبح عمليات زراعة الاعضاء هى الحل الوحيد والحاجة الى متبرع يتبرع للمريض بالعضو الذي يحتاجه هو ايضا الحل فيتم البحث عن أقرب شخص للمريض يمكنه التبرع له بالعضو الذي يحتاجه او النسيج الذي يمكن ان يتجدد فيما بعد فيتبرع به الى الشخص المريض لكي ينقذ حياته من الخطر والمرض.

من تجارة الاعضاء:

أقراء أيضا ... مقالات ذات صلة
1 من 7

أصبحت هناك طرق مشروعه وطرق غير مشروعه تستخدم في عمليات زراعة الاعضاء فمن الطرق الغير مشروعه ما يسمى تجارة الاعضاء حيث اصبحت هناك منظمات واشخاص يأخذون اعضاء من اشخاص اخرين ويدفعون لهم مبالغ ماليه معينه ويأخذون هذه الاعضاء ويتاجرون بها لمن يدفع مبالغ ماليه أكثر من الاشخاص المرضى الذين يكونون بحاجه الى هذه الاعضاء.

من بنك الأعضاء الدولي ما يسمى بحصاد الاعضاء:

بنك الاعضاء الدولي وهو بنك مختص بتجميع الاعضاء من أشخاص بعد وفاتهم وحفظها في اماكن متخصصة للأعضاء الحية م بعد ذلك يمكن التبرع بها للأشخاص الذين يحتاجون الى تلك الاعضاء حسب قوائم انتظار يقوم بعملها الاعضاء المسؤولين عن هذه البنوك وقائمة الانتظار هذه تشمل مجموعة الاشخاص المرضى الذي يحتاجون الى اعضاء لإنقاذ حياتهم من المرض ويضعونهم في قائمة الانتظار حسب حالة كل شخص المرضية واحتياجه لهذا العضو لإنقاذ حياه.

أنواع رفض العضو المزروع

تتعرض عمليات زراعة الاعضاء بالفشل احيانا نتيجة رفض العضو المزروع في الشخص المريض حيث ان جسم الانسان يتميز بوجود جهاز المناعة القوى والذي يرفض اسى جسم غريب عن جسم الانسان ويحاول طرده وتدميره لذلك يحاول الاطباء اعطاء المريض ادويه قوية تعمل على تعطيل وظيفة جهاز المناعة حتى يتم استقبال العضو المزروع داخل الجسم ومن انواع الرفض ما يلي:

رفض مفرط الحده (Hyperacute Rejection):

هذا النوع من الرفض للعضو المزروع في عمليات زراعة الاعضاء يحدث بشكل سريع نتيجة وجوده اجسام مضادة في دم الانسان تعمل على رفض وطرد العضو الدخيل على الجسم وفى حالة الرفض مفرط الحده يجب ازالة العضو المزروع بسرعة من الجسم حتى لا تحدث مضاعفات للمريض والتهابات خطيرة اثناء العملية.

الرفض الحاد (Acute Rejection):

يظهر تقريبا بعد مرور اسبوع من اجراء عمليه زراعة العضو ويكون نتيجة عدم توافق بعض الجينات الوراثية بين الشخص المتبرع والشخص المريض الذي يتلقى العضو فيرفض جهاز المناعة العضو المزروع ويحاول تدميره وطرده من الجسم اما في حالات التوأم لا يحدث ذلك الرفض نتيجة توافق الجينات الوراثية.

رفض المزمن ( Chronic Rejection ): وهو رفض تدريجي يستمر لأشهر أو سنين:

هذا الرفض في حالات عمليات زراعة الاعضاء غالبا يستمر لأشهر او سنين ويكون ذلك الرفض ناتج عن وجوده التهابات فى جسد الشخص المريض وايضا تكون استجابة جهاز المناعة للأعضاء او الانسجة المزروعة ضعيف لذلك فان الرفض المزمن للعضو المزروع يستمر مده طويله بعد عمليات زراعة الاعضاء.

زراعة الأعضاء في دول مختلفة:

تختلف عمليات زراعة الاعضاء بين الدول وبعضها فكل دولة لها القوانين الخاصة بها والتي تسمح اولا تسمح بعمليات زراعة الاعضاء وعلى حسب الاعضاء المتوفرة التي يمكن زراعتها وطريقه نقل هذه الاعضاء إذا كان النقل من متبرعين احياء بإرادتهم او يكون التبرع إجباري او النقل من متبرعين بعد وفاتهم بموافقه ذويهم او عن طريق تجارة الاعضاء:

العوامل الديموجرافية:

لا يمكن تحديد نسب دقيقة وحصر نتائج مؤكدة عن عمليات زراعة الاعضاء التي تحدث في العالم ككل فكل ما يمكننا التوصل اليه هو مجرد نسب عشوائية وليست مؤكدة لان عمليات زراعة الاعضاء تختلف باختلاف الاعضاء التي يمكن زراعتها وتختلف باختلاف الاشخاص المتبرعين سواء كانوا احياء او اموات وسواء كانت عمليات الزراعة بإرادتهم او اجباريه فكل دوله وكل منظمة من المنظمات العالمية تمارس عمليات زراعة الاعضاء بطريقتها الخاصة.

التكاليف المقارنة:

عمليات زراعة الاعضاء احيانا تحدث بطرق مشروعة وطرق غير مشروعه حيث ان تكاليف بيع الاعضاء الى الاشخاص المرضى تختلف من عضو لأخر وتختلف من شخص متبرع لأخر فيوجد ما يسمى بتجارة الاعضاء حيث تحولت منظمات غير شرعية السيطرة على بيع الاعضاء وتأخذ اعضاء من فئة معينه تكون بحاجه الى المال بأسعار وتبيعها الى الاشخاص المرضى الذين يكونون بحاجة الى هذه الاعضاء لإنقاذ حياتهم بأسعار باهظه.

الأمان:

نظرا لكمية الألآم التي يشعر بها الاشخاص المرضى في حالة اصابه عضوا من اعضاء الجسم بالأمراض الخبيثة التي تؤدى الى تلف هذه الاعضاء والتعرض لخطر الوفاة فهؤلاء الاشخاص يدفعون اموالا طائلة حتى يحصلون على اعضاء سليمة يتم زراعتها داخل اجسامهم حتى تساعدهم على البقاء على قيد الحياه ولذلك قد يطمع الاشخاص المتبرعون عن حصولهم على هذه الاموال الباهظة ويعطون اعضاء غير سليمه الى الاشخاص المرضى حتى يحصلون على اموال اخرى ويهربون من التحاليل التي يتم اجرائها قبل عمليات زراعة الاعضاء وبالتالي لا يمكن توافر عنصر الامان في عمليات زراعة الاعضاء.

قوانين زراعة الأعضاء:

حاولت الكثير من الدول حول العالم من وضع قوانين حاسمة في حالات عمليات زراعة الاعضاء. حتى يتم توفير عنصر الامان وعدم محاولة بعض المنظمات والاشخاص من التجارة في اعضاء البشر. ومن استغلال الاعضاء البشرية. وبيعها بدون موافقة الاشخاص المتبرعين او بيع اعضاء غير سليمه الى الاشخاص لمرضى.

مخاوف أخلاقية:

يوجد الكثير من المخاوف الأخلاقية في عمليات زراعة الاعضاء. ترجع تلك المخاوف الى طرق الحصول على الاعضاء البشرية فالبعض يستغل الاشخاص من الطبقات الفقيرة في الحصول على اعضائهم بمقابل مادي. ويتاجرون بها في الاسواق السوداء لمن يدفع مبالغ مالية أكثر وعلى الرغم من الإفادة. التي يتم الحصول عليها من عمليات زراعة الاعضاء الا انه توجد مخاوف كثيرة حولها.

الفرق بين زراعة الاعضاء من متبرع حي ومن متبرع متوفى

تختلف عمليات زراعة الاعضاء حسب الشخص المتبرع الذي سوف يقوم بالتبرع بعضو من اعضائه. فيوجد متبرع حي وهو المتبرع الذي يمكنه التبرع بأنسجة او خلايا حيه من جسمه التي يمكنها ان تتجدد من نفسها فيما بعد. وتستمر حياته بصورة طبيعية بعد التبرع كما انه يمكنه التبرع بعضو او جزء من عضو مثل الكلى او الكبد. تلك الاعضاء التي يمكن التبرع بجزء منها ويعيش الانسان بالجزء الاخر بصورة طبيعية دون حدوث مشاكل صحية له.

اما عمليات زراعة الاعضاء التي يكون فيها المتبرع متوفى دماغيا فيكن الاحتفاظ بأعضائه في اماكن خاصه. ويتم اللجوء اليها عند اجراء عمليات زراعة الاعضاء. كما انه يوجد اعضاء لا يمكن نقلها وزراعتها الا من اشخاص متوفيين كالقلب والبنكرياس لذلك يتم الاحتفاظ بمثل هذه الاعضاء بعد الاعلان عن وفاه الشخص دماغيا لان اعضاؤه تكون مازالت حيه. ويمكن استخدامها في عمليات زراعة الاعضاء.

الفرق بين الاعضاء والانسجة

الانسجة تتكون من مجموعه من الخلايا الحية التي تتشابه مع بعضها البعض. والتي يمكنها اداء نفس الوظائف كما ان الانسجة تقوم بأداء مهمة او وظيفة واحدة داخل الجسم والأنسجة. تختلف انواعها فمنها النسيج العصبي والضام والعضلي وكل نوع من هذه الانواع له وظيفة يقوم بها في الجسم وتتنوع ما بين ربط الخلايا مع بعضها والسماح للخلايا ان تكون مفتوحة على بعضها البعض.

اما الاعضاء فهي تتكون من مجموعات متشابهة من الانسجة وتقوم بوظائف متعددة ومتنوعة وتكون أكثر تعقيدا من الوظائف التي تقوم بها الانسجة لان الاعضاء تكون عبارة عن اجهزة أكبر يمكنها ان تقوم بوظائف أكبر داخل الجسم. وفقدان الشخص عضو من اعضاء جسمه يجعله لا يستطيع العيش بدونه والشعور بالآلام الشديدة.

الفرق بين زراعة الأعضاء وطب الترقيع

يختلف مفهوم عمليات زراعة الاعضاء عن مفهوم عمليات الترقيع ففي عمليات زراعة الاعضاء. يمكن نقل عضو بالكامل من الشخص المتبرع وزرعة مكان العضو التالف في جسم الشخص المريض. ويمكن زراعة انسجة وخلايا حيه. اما عمليات الترقيع يتم فيها اخذ جزء حي او نسيج حي من جسم الشخص المريض نفسه. ووضعه مكان الجزء التالف ويمكن لهذا الجزء ان يتجدد مرة اخرى ومن امثلة طب الترقيع:

ترقيع العظام:

عمليات ترقيع العظام هي عمليات جراحية. يتم فيها معالجة الكسور في أحد العظام عن طريق أحد جزء من العظام الموجودة في جسم الانسان. والتي يمكن ان تجدد نفسها فيما بعد فيتم اخذها. ووضعها مكان الجزء المفقود من العظام ومع الوقت يمكن للجسم ان يقوم بتغيير العظام. التي تم ترقيعها واستبدالها بعظام جديدة حيه من تلقاء نفسه.

ترقيع الجلد:

عند حدوث تشوه في جلد الانسان نتيجة تعرضه لحروق خطيره او حوادث كبيره. فان ذلك يؤثر على المظهر الخارجي للجلد ولا تصلح عمليات التجميل في حل هذه المشكلة فيقوم الاطباء بعمليات ترقيع الجلد. ويتم اجرائها عن طريق ازالة الجلد من اماكن في الجسم ووضعها مكان الجلد التالف والمشوه. ومع الوقت يتجدد الجلد مرة اخرى ولا يسبب مشاكل على المظهر الخارجي للجلد.

ترقيع الأوعية الدموية:

عمليات ترقيه الأوعية الدموية تحدث للأشخاص الذين يصابون بحالات الازمة القلبية ففي ذلك الوقت يحاول الاطباء معالجة هذه الازمة القلبية عن طريق عمليات ترقيع الاوعية الدموية فيدخلون بالونا الى الجسم عن طريق شريان موجود بالفخذ من الاعلى. ثم يصل هذا البالون الى الشريان الذي تم انسداده بالقلب ويتم زيادة حجم البالون لإزالة الازمة القلبية والتخلص منها.

كيف تكون مستعد لأجراء عملية زراعة الأعضاء

نظرا لان عمليات زراعة الاعضاء من أكثر العمليات الجراحية تعقيدا واكثرها صعوبتها. كما ان نتائجها تكون غير مؤكده ونسبه قبول جهاز المناعة داخل الجسم للجسم الغريب الدخيل عليه. تكون ضعيفة فيجب على المريض ان يأخذ كافة الاستعدادات اللزمة قبل اجراء عمليات زراعة الاعضاء:
  • ان يحدد الطبيب ذو الخبرة الكبيرة والواسعة في هذا مجال زراعة الاعضاء خاصة.
  • ان يختار المستشفى او المركز الجيد المختص بإجراء مثل هذا لنوع من عمليات زراعة الاعضاء.
  • ان يبحث عن الشخص المتبرع الذي يمكن الوثوق فيه والتأكد من سلامة اعضاؤه التي يمكن نقلها منه.
  • ان يخضع المريض لكافة الفحوصات والتحاليل المهمة قبل اجراء عمليات زراعة الاعضاء.

التحاليل والفحوصات قبل الاجراء بعملية زراعة الاعضاء

ولان عمليات زراعة الاعضاء من أصعب العمليات الجراحية التي تحدث لجسم الانسان فيجب على المريض ان يخضع بشكل كامل لكافة الفحوصات والتحاليل الطبية الضرورية لضمان سلامة المريض قبل اجراء العملية ومن هذه الفحوصات:

فحص ملائمة دمي المتبرع والمريض ( Cross-Match For Transplant ):

يجب قبل اجراء عمليات زراعة الاعضاء فحص فصائل دم كلا من الشخص المتبرع. الذي سوف يقوم بالتبرع بالعضو والشخص المتلقي الذي سوف يتم زراعة العضو فيه. فيجب ان تكون فصيلة دم كلا منها متطابقة. حتى لا تحدث مخاطر اثناء اجراء عمليات زراعة الاعضاء ولا يحدث ما يسمى بالرفض الحاد للعضو المزروع.

فحص الأجسام المضادة ( Antibody Screen ):

ان فحص الاجسام المضادة في عمليات زراعة الاعضاء من الفحوصات الهامة والضرورية. حيث ان هذا الفحص يكشف عن وجود اجسام مضادة للفيروسات داخل جسم المريض. لان احتمال انتقال العدوى والفيروس من خلال العضو المزروع كبيرة. وبالتالي سوف تسبب هذه الفيروسات خطرا كبيرا على جسم المريض اثناء اجراء العملية.

فحص فئة الدم ( Blood Type ):

من الفحوصات الضرورية ايضا قبل اجراء عمليات زراعة الاعضاء فحص فئة الدم وهو عبارة عن فحص. يتم تحديد من خلاله نسب معينة خاصه بكرات الدم الحمراء والبيضاء ومؤشرات رقمية عن الصفائح الدموية. وكل ما يخص الدم نفسه لان هذه المؤشرات الرقمية تهم الاطباء جدا في عمليات زراعة الاعضاء.

نوع الأنسجة (Tissue Type):

من اهم الفحوصات قبل اجراء عمليات زراعة الاعضاء وهو فحص نوع الانسجة عن طريق اخذ عينات من دم كلا من الشخص المتبرع والشخص المتلقي للعضو. ومن خلال عينات الدم هذه يتم معرفه مدى تطابق الانسجة. وبعضها حتى لا يحدث رفض من قبل جهاز المناعة داخل جسم الانسان ويقوم بطرد وتدمير النسيج المزروع داخل الجسم.

فصح العضو المتبرع من خلوه من الامراض:

من الفحوصات الضرورية ايضا في عمليات زراعة الاعضاء وهي فحوصات خاصة بالعضو المزروع نفسه. والتأكد من خلوه من الامراض والمشاكل الصحية. حتى لا يتم زرعه في جسم الشخص المريض. وتتم اصابه الشخص بهذه الامراض. وتنتقل العدوى داخل اعضاء الجسم كله وتسوء حالة المريض.

الأسئلة المتكررة في عمليات زراعة الاعضاء

يحتاج المريض قبل عمليات زراعة الاعضاء معرفة اجابات على كل التساؤلات التي تدور في عقله. عن كل ما يخص هذه العملية التي سوف يتعرض لها. حتى يتمكن من الاطمئنان على حالته ومعرفة المخاطر والنتائج التي سوف يتعرض لها بعد إجراء العملية ومن أهم هذه الأسئلة المتكررة:

كيف يتم حفظ العضو المزروع:

في عمليات زراعة الاعضاء يتم اخذ الاعضاء من اشخاص متبرعين احياء او من اشخاص بعد وفاتهم. وعندما يكون الشخص المتبرع حي يتم اجراء العملية في وجود الشخصين المتبرع والمتلقي للعضو. ويتم نقل العضو وزرعه في جسم الشخص المتلقي اما في حاله إذا كان الشخص المتبرع متوفى. يتم اخذ الاعضاء منه وحفظها في اماكن مخصصه لذلك في بنك زراعة الاعضاء لحين يتم استخدامه.

من يمكنه التبرع بكلية وهو حي وما هو الإجراء المتوقع:

لا يمكن لأي شخص ان يتبرع بكليته فقبل ان يقوم الشخص بالتبرع بكليته. يجب عليه عمل فحوصات ضرورية للتأكد من سلامة الكلى وخلوها من الامراض والعدوى. كما يجب التأكد من إمكانية ان يعيش الشخص المتبرع بكلية واحده بعد اخذ الكلية الاخرى وعدم حدوث له مخاطر صحية في المستقبل.

ماذا بخصوص مستقبل المتبرع الحي:

عمليات زراعة الاعضاء تشمل نقل عضو بالكامل او نسيج او خلايا من خلايا الجسم. وفى حالة كان الشخص المتبرع حي يتم اخذ نسيج من انسجة جسمه التي مكنها ان تتجدد بعد ذلك. ولا يمكن ان تسبب له مخاطر صحية في المستقبل. كما يمكن نقل جزء من الاعضاء الكاملة كعضو الكلى والكبد. الذي يمكن للشخص المتبرع ان يعيش ويكمل حياته بصورة طبيعية بوجود الجزء الاخر فقط من العضو.

ماذا بخصوص مستقبل المضيف الذي تمت له عملية زرع الاعضاء:

على الشخص المتلقي للعضو المزروع ان يقوم بالعديد من الفحوصات والتحاليل الطبية قبل اجراء عمليات زراعة الاعضاء. حتى يقوم الاطباء بتحديد مدى قابليه جهاز المناعة داخل الجسم للعضو المزروع. فمن الممكن ان يتم رفض العضو المزروع من قبل جهاز المناعة. ويقوم بطرده وتدميره وتسوء حاله المريض وتسبب له التهابات ومشاكل صحية في المستقبل.

ما هي حقوق المتبرع الحي؟

للشخص المتبرع الذي سوف يقوم بالتبرع بعضو من اعضائه او نسيج من انسجه جسمه حقوق يجب ان يحصل عليها كاملة فيجب ان تتوافر له المراكز المؤهلة لعمليات زراعة الاعضاء. وإذا كان يريد ان يحصل على مبالغ مالية. فيجب ان يحصل عليها بالكامل وابعاده عن الاشخاص الذين يقومون باستغلال اعضاؤه والتجارة بهها وتوفير له عنصر الامان.

ما مدي نجاح زراعة الأعضاء؟

عمليات زراعة الاعضاء من العمليات الجراحية الاكثر تعقيدا والاكثر صعوبة وعوامل نجاحها تتوقف على عوامل كثيرة. وفحوصات كثيرة واجراءات يجب ان يتم اتخاذها قبل اجراء العملية. ولم تحسب حتى الان نتيجة مؤكدة لمدى نجاح عمليات زراعة الاعضاء.

ما هي شروط عملية زراعة الأعضاء

عمليات زراعة الاعضاء من العمليات الاكثر تعقيدا والاكثر صعوبة ولضمان نجاحها والحصول على نتائج مرضيه لكلا الطرفين سواء كان الشخص المتبرع او الشخص المتلقي للعضو فيجب ان تتوافر بها الشروط التالية:
  • ان يخضع كلا من الشخص المتبرع والشخص المتلقي لكافة الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة قبل اجراء العملية.
  • ان يكون الطبيب الجراح صاحب خبرة كبيره في هذا المجال ويضع حسابات ومؤشرات دقيقة لنتائج العملية.
  • ان يكون الشخص المتبرع موافق على التبرع بأعضائه والا يكون التبرع إجباري وغصب عن الشخص المتبرع.
  • ان يحصل الشخص المتبرع على كافة الحقوق الواجبة له قبل اجراء العملية وتوفير عنصر الامان له.

من هو المؤهل لكي يتبرع بأعضائه وما هي أنواع المتبرعين عند اجراء زراعة الأعضاء

لا يمكن لأي شخص ان يتبرع بعضو من اعضائه لأنه قبل عمليات زراعة الاعضاء. يتم عمل الكثير من الفحوصات والتحاليل الطبية الضرورية على الشخص المتبرع. الذي سوف يقوم بالتبرع بالعضو لاكتشاف مدى تطابق الاعضاء واكتشاف وجود عدوى او فيروسات. ممكن ان تنتقل عبر الخلايا من جسم المتبرع وجسم المتلقي للعضو ومن انواع المتبرعين:
  • متبرع حي ذو صلة قرابة بالشخص المتلقي للعضو فيتبرع له بعضو من اعضائه لإنقاذ حياته.
  • متبرع حي يتبرع بأعضائه لإنقاذ حياه شخص بدون الحصول على اي مقابل يتبرع له بالخير.
  • شخص متبرع بعد وفاته يوصى بالتبرع بأعضائه لبنك زراعة الاعضاء.
  • شخص متبرع يتبرع بأعضائه مقابل الحصول على مبالغ مالية.

من هم المرشحون لأجراء عملية زراعة الأعضاء

هناك بعض العوامل التي تجعل من الشخص مرشحا لإجراء عمليات زراعة الاعضاء. وتكون نتيجة بعض الاسباب فإذا توافرت هذه العوامل لدى المريض أصبح بإمكانه اجراء العملية الجراحية واهمها:
  • شعور المريض بالآلام الشديدة والامراض الخبيثة التي احتمال ان تؤدى الى وفاته.
  • تلف العضو بالكامل وعدم قدره هذا العضو على القيام بوظائفه الحيوية داخل الجسم.
  • تعرض حياه الشخص للأخطار والعدوى التي تنتقل في كل اعضاء الجسم وتسبب له الوفاة.
  • وجود تشوهات او تعرض الشخص لحوادث شديدة ادت الى فقدانه عضو من اعضائه.

ميزات وأهداف عمليات زراعة الأعضاء

تختلف اهداف عمليات زراعة الاعضاء ومن ثم الميزات فقد تكون الأهداف تجميليه لتجميل التشوهات التي حدثت للشخص المريض نتيجة تعرضه لحوادث خطيره او لإنقاذ حياه الشخص من خطر الوفاة  كالآتي:
  • نتيجة تلف عضو من اعضاء الجسم قد يؤثر على باقي الاعضاء ويعرض حياه الشخص للخطر فزراعة عضو جديد مكان التالف يحمى الشخص المريض من الامراض ويتقد حياته.
  • علاج التشوهات التي ممكن ان تحدث في الجسم نتيجة التعرض لحوادث خطيرة تؤثر على الجسم.
  • تعويض فقد عضو من اعضاء الجسم والعيش بصورة طبيعية من الجزء المزروع.

المخاطر والمضاعفات عمليات زراعة الاعضاء

تخضع جميع العمليات الجراحية الي فرضية بعض المخاطر المحتملة كما تحمل عمليات زراعة الاعضاء كذلك لمخاطر كبيرة مثل العدوي ورد فعل سلبي للتخدير وغيرها من المخاطر كالاتي:
  • حدوث الآلام شديدة اثناء وبعد اجراء عمليات زراعة الاعضاء.
  • تعريض حياه الشخص المريض للعدوى والفيروسات التي احتمال انتقالها من العضو المزروع.
  • اخذ جزء من اعضاء الشخص المتبرع قد يسبب له مخاطر صحية في المستقبل.
  • احتماليه عدم تطابق العضو المزروع مع جسم المريض واحتماليه الإصابة بالالتهابات الشديدة والمخاطر اثناء العملية.

مرض المضيف ضد الطعم “العضو المزروع”:

مرض المضيف ضد العضو المزروع وهو مرض يحدث نتيجة رفض الجسم للعضو المزروع. وهو من اهم المخاطر والمضاعفات التي تحدث اثناء اجراء عمليات زراعة الاعضاء. لذلك يجب عمل الفحوصات والتحاليل اللازمة قبل اجراء عمليه زراعة الاعضاء. وتأكد الاطباء من عدم ظهور هذا المرض اثناء اجراء العملية.

اضطراب ما بعد الزراعة التكاثرية اللمفية:

اضطراب ما بعد الزراعة التكاثرية اللمفية وهو من اهم المخاطر والمضاعفات. التي ممكن ان تحدث نتيجة عمليات زراعة الاعضاء وهو عبارة عن خلل يحدث في الخلايا اللمفاوية. وقد يؤدى هذا الخلل الى حدوث سرطان. وعدم توازن في الخلايا والغدد اللمفاوية ونتيجة هذا المرض يتزايد معدل الوفيات في العالم.

رفض جسم المضيف الزراعة:

هو من مخاطر عمليات زراعة الاعضاء ايضا حيث انه يوجد اجسام ترفض عمليه الزراعة نفسها. لذلك قبل اجراء عمليات زراعة الاعضاء يجب تأكد الطبيب من تطابق الانسجة والاعضاء بين الشخص المتبرع والشخص المريض. حتى تحدث العملية بدون مشاكل ولا تحدث مضاعفات ومخاطر للمريض اثناء عمليات زراعة الاعضاء.

رفض الجهاز المناعي للعضو الجديد:

نظرا لاحتواء جسم الانسان على جهاز المناعة القوى. والذي يعمل بدوره على القضاء على أي جسم غريب دخيل على الجسم فيحاول جهاز المناعة رفض العضو المزروع. وتدميره وطرده خارج الجسم مما يؤدى الى حدوث التهابات شديده للمريض اثناء العملية.

على المريض اتباع التعليمات التالي بعد الانتهاء من عمليات زراعة الأعضاء

للحفاظ على نتائج عمليات زراعة الاعضاء للمدى البعيد. وحتى يتم تقبل الجسم للعضو المزروع وعدم شعور المريض بالآلام والالتهابات الشديدة في المستقبل. يجب على المريض اتباع هذه التعليمات بعد الانتهاء من العملية وهي:
  • عمل فحوصات وتحاليل طبيبه مستمرة وبشكل مستمر بعد الانتهاء من العملية للتأكد من قبول العضو المزروع في الجسم.
  • اتباع ارشادات الطبيب وأخذ الأدوية التي يعطيها الطبيب للمريض والمحافظة والانتظام عليها في اوقاتها.
  • ممارسة بعض الانشطة الرياضية واتباع نظام صحي في الطعام حتى يتم ضبط الوزن ولا تحدث زيادة تؤثر على الجسم.
  • محاولة تجنب الاماكن التي يتواجد بها المرضى اصحاب الالتهابات الشديدة والامراض المعدية والفيروسات.
  • تناول الاطعمة التي تحتوي على العناصر الغذائية الهامة والضرورية لتقوية عظام الجسم.

عوامل نجاح عمليات زراعة الأعضاء

نظرا لصعوبة عمليات زراعة الاعضاء وأنها من العمليات. التي لا تحدث باستمرار وبشكل دوري فان نجاح هذه العمليات تتوقف على عوامل ضرورية يجب تحقيقها. حتى يتم الحصول على النتائج الإيجابية لعمليات زراعة الاعضاء ومنها:
  • حصول الطبيب على شهادة عالية تؤهله لإجراء مثل هذا النوع من عمليات زراعة الاعضاء.
  • توافر الامكانيات والتقنيات الحديثة في المستشفى او المركز الذي سوف تتم فيه عمليات زراعة الاعضاء.
  • خضوع الشخص المريض لكافة الفحوصات والتحاليل اللازمة قبل اجراء عمليات زراعة الاعضاء.
  • توفير الشخص المتبرع والتأكد من سلامة وصحة العضو الذي سوف يتم زراعته داخل جسم المريض.

حكم عمليات زراعة الأعضاء في الاسلام

عمليات زراعة الاعضاء إذا كان هدفها انقاذ حياه شخص من الموت عن طريق نقل زراعة الأعضاء من اعضاء الجسم. يحتاج اليه نتيجة تلف اعضاؤه. وذلك العضو سوف يساعده على البقاء على قيد الحياة. فيجوز اجراء عمليات زراعة الاعضاء بشرط الا يحص ضرر للشخص المتبرع. الذي سوف يقوم بالتبرع بهذا العضو وان يستطيع ان يكمل حياته بشكل طبيعي.

أفضل الأماكن لإجراء زراعة الأعضاء

المكان الذي سوف تتم فيه العملية الجراحية له اهميه بالغه لما له من تأثير واضح على النتيجة النهائية. ويختلف المكان حسب كل دوله وخبرات الاطباء فيها. ولكن من الشروط الأساسية ان يكون المكان حائز على ترخيص للمزاولة. وكامل التجهيزات الأساسية ويكون حسن السمعة وصاحب نتائج سابقه وسابقة اعمال تشهد له بالنجاح.

أسعار عمليات زراعة الأعضاء

تختلف اسعار عمليات زراعة الاعضاء من دول لأخرى حسب العضو المزروع نفسه. وحسب الشخص المتبرع وحسب نوع التبرع وحسب قوانين كل دولة. التي يتم وضعها لعمليات زراعة الاعضاء. لأنه توجد طرق مشروعه وطرق غير مشروعه في اجراء عمليات زراعة الاعضاء. وقد تحاول منظمة واشخاص استغلال المتبرعين والتجارة بأعضائهم وبيعها في السوق السوداء بأسعار باهظة.

عمليات زراعة الأعضاء الخاتمة

في الخاتمة يمكن القول بأن عمليات زراعة الاعضاء. إذا تمت بالشكل الصحيح والشكل. الذي يحافظ على صحة وكرامة كلا من الشخص المتبرع والشخص المتلقي للعضو المزروع عند زراعة الأعضاء. وإذا توافرت فيها كل الشروط اللازمة لنجاحها وإذا تمت تحت مراقبه منظمات محترمة تسن لها قوانين حازمة. وتحاسب من يخالف تلك القوانين بأقصى العقوبة. ففي ذلك الوقت يمكن الزعم بان عمليات زراعة الاعضاء. سوف تحقق نجاحات باهرة وسوف تنقذ حياه الملايين من الاشخاص المرضى.

اقرا المزيد:

يؤكد هذا التنبيه والتصريح بأن المقالات والمعلومات التي موجودة في الاعلى والتي يقدمها موقع مركز ومستشفى فلوريا أو أيا من المواقع التواصل الاجتماعي التابعة لمستشفى فلوريا ليست طبية ولا يمكن استخدامها على انها وصفة طبية ولا ينبغي التعامل معها كنصائح أو توصيات طبية.

يمكنك الحصول على استشارة طبية مجانية من الطبيب المتخصص في مشفانا باتصالك بينا مباشرة عن طريق النموذج الاتصال الذي في الاسفل أو الاتصال بنا عبر واتس اب “بالضغط هنا” للتكلم مع المستشار الطبي المتخصص.

انفوجرافيك infographic خدمات مستشفى فلوريا في تركيا
انفوجرافيك infographic خدمات مستشفى فلوريا في تركيا
100%
مقالة مفيدة جدا

زراعة الأعضاء

  • ما رايك في هذه المقالة؟ هل كانت مفيدة؟ يرجى التقييم.
قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. […] البولية (UTI) هو عدوي في اي جزء من الجهاز البولي الخاص بك-الكلي والحالب والمثانة والإحليل. معظم الإصابات تنطوي على […]

  2. […] هي أي نوع من الجراحة حيث يتم قطع الصدر ويتم إجراء الجراحة على العضلات أو الصمامات أو شرايين القلب.وفقا للمعهد […]

  3. […] 1948 أيضا، قام أربعه جراحين بعمليات ناجحة لتضيق الصمام التاجي الناتج عن الحمى […]

  4. […] جراح الأوعية الدموية يجعل المرضي الذين يعانون من مشاكل صحية في الأوعية الدموية على معرفه وفهم كل ما لديهم. وباختصار، يمكن لجراحي الأوعية الدموية القيام بعمليه جراحيه، ولكنهم يرون علاج العديد من المرضي الذين لا يحتاجون إلى جراحه. ويمكن علاج العديد من مشاكل الأوعية الدموية مع الدواء أو ممارسه. وكما أوضح أحد جراحي الأوعية الدموية – “اقضي 80 في المائة من وقتي في محاولة للتحدث مع مرضاي من القيام بعمليه جراحيه“. […]

  5. […] ما ينطوي تنظير البطن لعملية استئصال الأمعاء على 3 إلى 6 شقوق صغيرة جدًا […]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

دردشة مباشرة
تواصل مباشرة عبر الواتسأب
مرحبا
هل تريد الحصول على استشارة مجانية عن زراعة الأعضاء؟